منتديات القديس ابانوب
مرحبا بك فى منتديات القديس ابانوب و يجب عليك التسجيل او تسجيل الدخول


(`'•.¸ (`'•.¸ *¤* ¸.•'´) ¸.•'´)
♥️♥️ *** WELCOME *** ♥️♥️
(¸.•'´ (¸.•'´ *¤* `'•.¸) `'•.¸)

القصة الدرامية ...ولغز الجريمة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القصة الدرامية ...ولغز الجريمة؟

مُساهمة من طرف amaal في الثلاثاء يونيو 30, 2009 2:02 am

مقدمة عن الرواية


لقد تربع كتاب "شفرة دافنشي" على قمة أكثر الكتب مبيعاً
في مجلة نيويورك تايمز منذ أول إصدار له في أبريل 2003
وفي غضون أقل من عامين صار من أكثر الكتب مبيعاً في 150 دولة وأكثرها انتشاراً.


قام دان براون بتأليف رواية صارت حديث كل الناس،
الأمر الذي طالما حلم به عديد من المؤلفين، ففي كل مكان في العالم يناقش الناس القصة الدرامية
ولغز الجريمة
الذي يستفز القارئ
ويثير الجدل حول قضايا تاريخية ودينية وفنية.


يتعدى الكتاب مجرد كونه رواية غامضة ومثيرة، ليحمل في مضمونه وجود مؤامرة تترك القارئ في شك تجاه المسيح
والكتاب المقدس
وكل ما اعتقده يوماً أنه حق.


قال أحد المعلقين من بوك سنس
"هذا الكتاب واحد من الكتب القليلة التي تصدر فتجعلك تشك في
كل شيء كنت تعرفه عن الدين والفن وكل ما تعلمته في أثناء
سنوات الدراسة.
يتميز الكتاب بإيقاعه السريع وأسلوبه الساحر بحيث
لا يمكنك أن تضعه جانباً قبل الانتهاء من قراءته."


يستهل المؤلف صفحات روايته بقائمة طويلة من المدح والشكر
بعدها تأتي
"صفحة الحقيقة"
والتي صُممت لتعطي انطباع بأن الرواية تقوم على بحث دقيق
لبعض الحقائق التي لم تحظى بالشهرة والصيت الذائع.


من بين الشخصيات الأساسية في الرواية
شخصية السيد روبرت لانجدون وهو شخصية أسطورية
لأستاذ من جامعة هارفرد تخصص في مجال دراسة الرموز الدينية
وفيها يدعي أنه بعد سنوات قضاها في البحث والاستقصاء
اكتشف أن الكنيسة استطاعت أن تتستر لمدة 1,700
عن حقيقة يسوع الحقيقية. ثم يأتي المؤرخ القصصي من البلاط الملكي ليؤيد هذه النظرية وكان اسمه السيد ليج تيبينج فنجده
يقول "إن معظم الأشياء التي علمها آباؤنا لنا عن المسيح خاطئة." (شفرة دانفنشي ص. 235).


عنوان الكتاب مستوحى من الإدعاء القائل بأن ليونارد دافنشي –ومعه بعض النبلاء الآخرين مثل السيد اسحق نيوتن وفيكتور هيوجو- كان عضواً في جماعة سرية استؤمنت على حقيقة يسوع
وهذا السر قاصراً فقط على هذه المجموعة التي أطلق عليها اسم "أخوية سيون".
يتلخص السر في أن يسوع تزوج مريم المجدلية وكان له ابنة منها وأن مريم المجدلية كانت بالنسبة لمجموعة "أخوية سيون"
الكأس المقدسة التي حملت النسل الملكي ليسوع على الأرض.
كان هذا السر بالنسبة لأستاذ الجامعة حقيقة أرادت الكنيسة
التستر عليها وإخفائها.




والحقيقة التي قد يغلفها بعض القراء هي أن شفرة دافنشي
عبارة عن رواية قصصية خيالية،
بل وأنها لا ترتكز في تفاصيلها
على البحث الدقيق المتأني
وإنما على أكذوبة تناقلت عبر السنين على أنها حقيقة.
كما أن فكرة أن ليوناردو كان عضواً في دير سيون
مبنية على وثيقة
أثبتت
المحكمة الفرنسية
زيفها
(الحقيقة وراء شفرة دافنسي بقلم ريتشار آبانيس،
دار الحصاد للنشر، ص 48-57).



وفي نظريته البديلة لتناول أحداث التاريخ يصرح دان براون في
"شفرة دافنشي" أن يسوع لم يكن هو الله حتى القرن الرابع الميلادي عندما قرر الإمبراطور قسطنطين
أنه من مصلحته أن يوحد الإمبراطورية وذلك بأن يضفي على يسوع صبغة إلهية." (شفرة دافنشي ص 233).

وحتى يبدو هذا الإدعاء مقبولاً وجديراً بالتصديق
، يقول المؤرخ الروائي تيبينج "من أصعب اللحظات في تاريخ
المسيحية هي عندما تبنى قستنطين مهمة جمع ونسخ كتاب مقدس جديد ووقام بتمويل هذه المهمة
وفيها تم حذف بعض الأناجيل التي تحدث عن سمات المسيح
الإنسانية ووثق تلك الأناجيل التي تحدثت عنه كإله ثم
تم جمع الأناجيل الأولى وإحراقها"
(شفرة دافنشي ص 234).


يدعي براون في كتابه إن بعض هذه الوثائق التي أراد قسطنتين تدميرها،
كُتب لها أن تبقى في مخطوطات تم اكتشافها عام 1945 في نجع حمادي بمصر. وتظهر في هذه المخطوطات العديد من
التفاوتات والإدعاءات التي تؤكد بوضوح أن الكتاب المقدس
تم جمعه ومراجعته بواسطة أشخاص
لكانت لهم إغراض سياسية سعوا أن يجعلوا من الإنسان يسوع إلهاً لكي يستخدموا نفوذه لترسيخ دولتهم وقاعدته السياسية.




ولكن الحقيقة هي


أن المخطوطات القديمة
التي تم العثور عليها في نجع حمادي

لم تكن أبداً

"الكتاب المقدس المفقود
" كما يدعي تيبينج
ولكنها كانت
كتابات لرجل غامض من مجموعة دينية
تدعى الغنوسيين
وكانت تؤمن
بأن الروح صالح أما الأشياء المادية فضرب من الشرور
وكانت تنكر تجسد المسيح
وصلبه
وتؤكد أن هناك "معرفة"
سرية يمتلكها فقط رجال الدين.
وما كان من الكنيسة الأولى
إلا أن رفضت تعاليمهم
قبل قسطنتين بوقت طويل.



بناء على ما سبق
ظل الكتاب المقدس على مر العصور
من أكثر الكتب المبيعة والمقروءة في كل أنحاء العالم.
وهكذا قد يأتي من يتحدونه
ثم يذهبون
ولكن
ستبقى كلمات هؤلاء الذين كانوا على استعداد
لان يموتوا
في سبيل ما شاهدوه
واختبروه
وعايشوه
في أثناء حياة المسيح ابن الله وموته وقيامته.


ومن بين هؤلاء الشهود
كتب بطرس يقول
"لأننا لم نتبع خرافات مصنَعة إذ عرَفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئة بل قد كنا معاينين عظمته"
(2بطرس 1: 16).
avatar
amaal
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 62
تاريخ الميلاد : 07/06/1989
العمر : 28
الوسام :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى